• مستثمران: ترتيب الأوضاع المالية للشركات يشكل طوق النجاة في الازمة

    11/05/2020

    خلال لقاء نظمته غرفة الشرقية عن بعد

    مستثمران: ترتيب الأوضاع المالية للشركات يشكل طوق النجاة في الازمة

     

    اكد مستثمران ان جائحة كورنا لا تخرج عن كونها " ازمة مالية " بحتة، مشددين على ضرورة التعايش معها عن طريق البناء الصحيح، مشيرين الى ان أهمية الاستفادة من التجارب لادارة التكاليف التشغيلية لتقليل الخسائر، مضيفين، ان الرؤية لما بعد الازمة غير واضحة حاليا.

    وقال عبد الله الدويش مؤسس سلسلة مقاهي جافا تايم، خلال لقاء نظمته غرفة الشرقية ممثلة بمركز تنمية المنشات الصغيرة والمتوسطة عن بعد  الاحد ١٠ مايو ٢٠٢٠ بعنوان "ادارة التكاليف التشغيلية في الازمات" واداره نزار العوفي

    مؤسس مقهى دلة الفارس ان الخطوات المتخذة قبل الازمة تحدد كيفة الإجراءات خلال الازمة، مشددا على ضرورة التأسيس المؤسسي للشركات، لافتا الى ان الكوارث في عالم الاعمال ليست استثناء حيث تتكرر بشكل مستمر بين ( 3 – 4 ) سنوات، فالشركات تمر بصعوبات سواء داخلها او خارجها، مؤكدا على أهمية الإدارة المالية بما يتناسب مع حجم العمل عبر بناء نماذج التكاليف ومعرفة تكلفة المنتجات، مطالبا بضرورة توظيف المحاسب للمساعدة في البناء اثناء العمل عبر " وضع نظام مالي و محاسبي" باعتبارهما ركيزتان اساسيتان، لافتا الى ان الشركات بدون نظام مالي و محاسبي معرضة للخسارة.

    وأشار الى أهمية انتهاج الشفافية مع الموظفين في الازمات للوقوف مع الشركة بهدف اتخاذ القرارات المناسبة لصالحها، داعيا لمناقشة مصادر النفقات و العمل على تخفيضها لايجاد الحلول المناسبة، مؤكدا، ان الشركات مطالبة بالعمل لمرحلة ما بعد الازمة للاستفادة من الفراغ الحاصل نتيجة انخفاض نسبة الاعمال جراء جائحة كورونا، مشددا على ضرورة الانطلاق بعد الازمة بطريقة للنجاة، خصوصا وان مرحلة ما بعد الازمة ستكون مركزة على الوفاء بالالتزامات المالية، خصوصا وان انخفاض التدفقات المالية ستحول دون القدرة على الوفاء بالالتزامات بعد انتهاء الازمة.

    ولفت الى ان خط الزمن قبل الازمة سيختلف كثيرا، حيث سيشهد المزيد من التغييرات، منها تغير سلوك المستهلك ما يستدعي التفكير في تقديم منتجات تتناسب مع تغيير سلوك المستهلك، مبينا، ان الازمة ساهمت في تسريع استخدام التحول الرقمي، ومتوقعا دخول ذلك التحول في غضون عامين عوضا من 5 سنوات، موضحا، ان التكهن بانتهاء الازمة ليس معروفا حاليا، مطالبا بضرورة الحذر وتحليل الأوضاع باستمرار خلال الازمة، مبديا تفاؤله من قصر الازمة الى " 3 اشهر ".

    وذكر عبد الرحمن القحطاني مؤسس مطعم نكهة تهامية ان ترتيب الأوضاع المالية للشركات يشكل طوق النجاة في الازمة، لافتا الى ان الازمة لا تعدو عن كونها " تدفقات نقدية "، مشيرا الى وجود 83 ممارسة خاطئة للأوضاع المالية قبل الازمة ، مبينا، ان الازمة الحالية لم يشهد العالم منذ الحرب العالمية الثانية، مشددا على ضرورة تصميم هيكل مالي للوقوف على التدفقات المالية، مطالبا بضرورة التركيز على ولاء العميل و الموظف باعتبارهما حجر الزاوية للخروج من الازمة و بعدها.

    واكد ان الازمة أظهرت حجم الرصيد المالي لدى الشركات سواء بالنسبة للموردين او العملاء، مشيدا في الوقت نفسه بالإدارة الاحترافية للمملكة لمواجهة ازمة كورونا، مشيرا الى ان الازمة الحالية تظهر حجم التكلفة التي تتحملها الشركات، مرجعا ذلك ل " عدم التأكد " سواء بالنسبة لمواصلة العمل او منح الموظفين إجازة او غيرها من الإجراءات المختلفة، داعيا في الوقت نفسه لتصميم منتجات و تخفيض الموظفين و توظيف طاقم للتوصيل، بهدف تطوير نموذج العمل للتأقلم مع ظروف الازمة.

    وطالب بضرورة شطب المنتجات الأقل مبيعا و الأقل ربحية، بهدف تقليل الخسائر الاجمالية مع تراجع الطلب خلال الازمة، مشددا على ضرورة إعادة هيكلة الموظفين عبر اعتماد ( كثافة الكفاءة ) للموظفين، مضيفا، ان الرؤية بعد ازمة كورونا غير واضحة، بيد ان المرحلة الحالية تتطلب مراقبة التحولات العالمية للتعامل مع المرحلة القادمة بشكل واضح، مؤكدا على أهمية الاستفادة من التقنية في المرحلة القادمة، خصوصا وان الازمة أظهرت أهمية التقنية في التغلب على الأساليب التقليدية في ترويج المنتجات.

حقوق التأليف والنشر © غرفة الشرقية